ظل قصيدة…………………………..
في نصك الخمري
أغنية الرجوع…..
توجعي…
خط انحدار الموت…
متن قصيدتي..
لا ترحلي!!!!!!!
…………..
عما قليلٍ
يستريح الفارس المنهوك
من غزل الكلام
تحط قبرةٌ على غصن مثالي
لتكملً عشها الذهبي،
واحتنا : تزغرد بالربيع،
قفي هنا وتأملي :
عما قريب
نسبك الأحلام عرسا
نرسل الكلمات نصا
دون خوف نرجسي
دون (كيبورد ) يراقبنا
ودون محاكم التفتيش في سجن ا"لجنيد".... و"هادريم" أو النقب
أيا وطن:
"وقفت أراقب الكلمات تخلق في سطور الرد
-من؟
-هلا انتظرت؟
-مشاكل الطلاب
…….، اخشي……!!!
لا ترد!!!………
-أنا أريدك
يا وطن
……….كل شيء واضح كالشمس،
أغنية الخلاص ، براعم التفكير ، درس النقد
- فاشرع في القصيدة
والكفن
- ثم انتهيتُ…على ضفاف النص أسكب دمعتي وأبوح مختنقا: احبك يا وطن!!!!!!
- لا بل احبك….. أو احبك ……أو احبك ……أو احبك يا وطن
- وعلى ضفاف النص ظل قصيدتي
"كراستان ووردتان ومقلتان "
وصورة اخرى يجللها الحزن
- أريد ما أهوى…. أريد قصيدتي
- وأريد معنى للمجاز يظلني ..
- وأريد أن تبقى القصيدة نسخة كالأصل تكتب ذاتها
- في نصك الخمري ينسكب المجاز
- فيولد التشويق في لغة الحوار
- تمر أقنعة المجاز إليك تختصر الطريق
بلا ثمن
- وتصرخ الكلمات في شغب مخيف :
- " يا وطن!!!!"
- هذا أنا فلترسليني قبلة غجرية في واحة الفردوس
تختصر الزمن
- هذا أنا فلتقذفيني مثل سهم الحب في
لغة الشجن
- هذا أنا: فلتقبليني زائرا للواحة الخضراء يا
يا ارض المحن
- هذا أنا ما ملني شوق إليك فلا تقل:
قد مال صاحبنا وظن
- هذا أنا إني اختصرت مدراكي ،
- أنت الحياة جميعها
- إن لم أكنكِ
فلم اكن